من المعروف جيداً للجميع أن وباء الإيدز قضية تعني كلّ الناس. إن الرعاية التي يتلقاها الأشخاص المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشري بشكل عشوائي من خلال عدد من الجمعيات كجزء من أنشطتها ـ إضافةً إلى الخصوصيّة والتوجيه المسبق واللاحق إلى جانب الدعم المتوفّر ـ كلّ ذلك يكاد يذهب هباءً منثورًا. لهذا السبب، التقت مجموعة من الأشخاص المتعايشين الناشطين بهدف إنشاء مؤسّستهم الخاصّة بهم.
« اقرأ المزيد
هناك ضرورة أن يتّخذ المتعايشون مع فيروس نقص المناعة البشري القيادة في مجال التوعية عن المرض وتقديم الخدمات التي يحتاجها أقرانهم في إطار التوعية الإيجابيّة الفاعلة لخدمة مجتمعهم وعكس صورة حسنة عن المتعايشين كمواطنين يتمتّعون بكامل الحقوق تجاه محيطهم.
الدكتورة سناء فلمبان، مقابلة مع فكر إيجابيا
إن بعض الحكومات الأفريقية حاولت إخفاء حقيقة وجود المرض حتى خرج الأمر عن السيطرة... إن الدين الإسلامي وكذلك المسيحي يمنعان ويحرمان وسائل الإصابة بالمرض، لكن كوننا مسلمين أو مسيحيين لا يحمينا من الإصابة بالمرض
عمرو موسى - الأمين العام لجامعة الدول العربية
المشكلة الأخطر أن حوالي 90% من الأشخاص من حاملي الفيروس لا يعرفون أنهم مرضى بحكم الوصم والتمييز والعزوف عن الفحص والتحليل
د. خديجة معلي المنسق الإقليمي لبرنامج الأيدز





آخر الأخبار
عبّر عن نفسك


المعرض الإيجابي